بُقَعٌ.. بُقَعٌ
يَقَعُ أَحْمَدُ فِي حَيْرَةٍ وَمُشْكِلَةٍ كَبِيرَةٍ عِنْدَمَا تَسْقُطُ بُقْعَةُ لَوْنٍ زَرْقَاءُ فِي الْمَكَانِ الْخَطَأ عَلَى رَسْمَتِهِ الْجَمِيلَةِ.
تُرَى مَاذَا سَيَفْعَلُ؟ هَلْ يَرْسُمُ لَوْحَةً أُخْرَى بَدِيلَةً؟!
أَمْ أَنَّ الْحَلَّ بَسِيطٌ بِلَا تَعْقِيدٍ وَبِأَفْكَارٍ صَغِيرَةٍ!
أَوْ رُبَّمَا يَكْمُنُ الْحَلُّ فِي وُجُودِ بُقَعٍ أُخْرَى كَثِيرَةٍ!









Reviews
There are no reviews yet.