طَائِرَةٌ وَرَقِيَّةٌ
اتَّفَقْتُ مَعَ صَدِيقِي بَسَّامٍ أَنْ نَصْنَعَ طَائِرَةً وَرَقِيَّةً، وَأَنْ نَلْتَقِيَ أَعْلَى التَّلَّةِ لِنَلْعَبَ بِهَا تَحْتَ شَمْسِ آذَارَ.
وَلكِنْ بَعْدَمَا جَهَّزْتُ كُلَّ مَا أَحْتَاجُ إِلَيْهِ، وَسِرْتُ مُتَحَمِّسًا وَسَعِيدًا، صَادَفَتْنِي أُمُورٌ عَدِيدَةٌ كَانَتْ سَبَبًا فِي إِلْغَاءِ فِكْرَةِ صُنْعِ الطَّائِرَةِ.
مَهْلًا، مَهْلًا، لَا تَقْلَقْ؛ نِهَايَةُ القِصَّةِ كَانَتْ مُشْرِقَةً.
تُرَى، مَاذَا حَدَثَ بِالضَّبْطِ؟
لِتَعْرِفَ الإِجَابَةَ، اقْرَأِ القِصَّةَ الَّتِي بَيْنَ يَدَيْكَ، وَاسْتَمْتِعْ بِتَفَاصِيلِهَا.









Reviews
There are no reviews yet.