أربعة في طريق الهجرة
يعد كتابًا يتناول الحديث عن هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه من مكة المكرمة إلى يثرب، والتي كانت نقطة تحول كبيرة في تاريخ الدعوة وبناء الدولة الإسلامية.
ويقدم الكتاب قصته بطريقة ممتعة، فتحكي الجزء الأول من القصة الحمامة البيضاء التي كانت جزء من معجزة غار ثور، فهى من قامت بوضع بيضاتها في عش على باب الغار، ليظل النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه أبي بكر الصديق بالغار في حفظ الله عز وجل دون أن يمسسهما ضر من الكفار.
ويحكي الجزء الثاني فرس سراقة بن مالك الذي كان يلاحق النبي صلى الله عليه وسلم فدعا النبي ربه وقال: (اللهم اكفنيه بما شئت)، فلم يتمكن من اللحاق به، وكان شاهدًا على معجزة من معجزات رحلة النبي المباركة إلى يثرب والتي لم يستطع أحد أن يوقفها.
أما الجزء الثالث فتحكيه شاة أم معبد الشاة المريضة العجوز التي كانت تملكها السيدة عاتكة بنت خويلد، والتي بعد أن مسح النبي محمد صلى الله عليه وسلم على ضرعها وذكر اسم الله عز وجل، أصبح يتدفق اللبن فيه بغزارة بعد أن كان جف، لتصبح هذه الشاة معجزة من معجزات رحلة النبي المباركة.
والجزء الرابع تحكيه الناقة القصواء ناقة النبي صلى الله عليه وسلم التي حملته طوال رحلته إلى المدينة، وجعلها الله عز وجل سببًا لاختيار مكان بناء المسجد النبوي، فكانت هذه الناقة شاهدة على بداية وضع البناء للدولة الإسلامية الفتية.
يهدف الكتاب إلى التأكيد على أن الطيور والحيوانات كانت حاضرة بقوة في حياة المسلمين، حتى في الأحداث الكبيرة مثل هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه من مكة المكرمة إلى المدينة.









Reviews
There are no reviews yet.